منظمة شركاء اليمن
بسبب الأضرار التي لحقت بالمدرسة المحلية والظروف الاقتصادية القاسية، تسرب عشرات الأطفال من التعليم في إحدى قرى وادي حضرموت.
قامت المنظمة بترميم المدرسة وتجهيز الفصول الدراسية بالمقاعد والسبورات وتوفير المستلزمات والمجموعات المدرسية المتكاملة للطلاب الأكثر احتياجاً. كما تم تنظيم حملة توعية مجتمعية بأهمية التعليم. أسهمت هذه الجهود المتكاملة في إعادة الطلاب المتسربين إلى المدرسة وتوفير بيئة تعليمية محفزة وآمنة تعزز مستقبلهم العلمي.